مادة التربية على الماواطنة للأولى إعدادي-الأسدوس الأول

موارد مادة التربية على المواطنة لمستوى الأولى ثانوي إعدادي


هذا القسم يضم جميع الموارد التعليمية الخاصة بالسنة الأولى من التعليم الثانوي الإعدادي، مثل الدروس، التمارين، الفروض، الامتحانات، الملخصات، والعروض في مختلف المواد. الهدف هو توفير محتوى شامل يساعد التلاميذ على الفهم والمراجعة وتحسين مستواهم الدراسي.

مادة التربية على الماواطنة للأولى إعدادي-الأسدوس الأول

في هذا القسم ستجدون ملخصات دروس مادة الاجتماعيات لمستوى الأولى إعدادي خلال الأسدوس الأول ، تغطي مكوّنات التاريخ ، بصيغة مبسطة ومنظمة في ملفات PDF قابلة للمعاينة والتحميل، تساعد على المراجعة السريعة والاستعداد الجيد للفروض والامتحانات.

ملخصات الأولى إعدادي الأسدوس الأول


المحور الأول: 1 – الكرامة

التمهيد الإشكالي

حظي الإنسان بمكانة سامية في مختلف الديانات السماوية، إذ اعتُبر أشرف مخلوقات الله، ومنح قيمة عظيمة تميّزه عن باقي الكائنات.
• فما المقصود بالكرامة؟
• وما خصائصها؟
• وما أبرز المظاهر التي تنتهك فيها كرامة الإنسان؟

1 – الخصائص المميزة للكرامة الإنسانية:

    1-1 – مفهوم الكرامة:

      الكرامة: هي تمتع الإنسان بحقوقه الأساسية وتلبية حاجياته الطبيعية والضرورية. وتشمل هذه الحاجيات:
• الحاجيات العضوية: كالتغذية، والشرب، والعلاج، والرعاية الصحية.
• الحاجيات الاجتماعية: كالسكن اللائق، والعمل، والتعليم.
• الحاجيات الفكرية: كحرية التعبير والرأي والتفكير.
• الحاجيات الروحية: كحرية التدين والاعتقاد.
غير أن هذه الحقوق ما تزال غير متاحة لكثير من الناس في مختلف أنحاء العالم، مما يشكل مساساً بكرامتهم الإنسانية.
      2 -1- اختلاف نسبة التكاثر الطبيعي:

2 –المبادئ المؤسسة للكرامة:

     تعد الكرامة مبدأً إنسانياً كونياً، لا يرتبط بدين أو لون أو جنس أو جنسية، بل هي حق ثابت لكل إنسان. وترتكز على مجموعة من المبادئ الحقوقية، من بينها: الديمقراطية، والتسامح، والتضامن، والحرية، والمساواة.
وقد أكدت الديانات السماوية على ضرورة احترام كرامة الإنسان، كما جعلتها المواثيق والاتفاقيات الدولية أساساً لمنظومة حقوق الإنسان ومرتكزاً لها.

3 – يضمن القانون عدم انتهاك منظومة حقوق الإنسان:

1 – 2 – مظاهر انتهاك كرامة الإنسان:
تتعدد صور الاعتداء على كرامة الإنسان، ومن أبرزها:
• تعرض المرأة للإقصاء والتهميش والتمييز.
• استغلال الأطفال في العمل القسري، وحرمانهم من التمدرس، وتعريضهم لمختلف أشكال العنف والتحرش.
• انتشار الإهانات والتمييز والحرمان التي تطال ملايين البشر باختلاف أعمارهم وأجناسهم ودياناتهم.
 2 – 2 – دور القانون في حماية الكرامة:
         تسهر القوانين على حماية كرامة الإنسان من خلال تجريم ومعاقبة كل من ينتهكها، إذ تنص العديد من التشريعات الوطنية والدولية على ضمان صون كرامة الأفراد، ومحاسبة المسؤولين عن أي اعتداء عليها.
     خاتمـة:
تعد الكرامة جوهر إنسانية الإنسان وأساس وجوده، فهي القيمة التي تحفظ له مكانته وحقوقه. ومن ثمّ، فإن صونها مسؤولية جماعية، تقتضي منا الدفاع عنها وفضح كل من يسعى إلى المساس بها أو الانتقاص من قدسيتها.

المحور الأول: 2 – الحريـة

التمهيد الإشكالي:

يُعتبر حق الإنسان في الحرية ملازماً لحقه في الحياة، فلا يمكن تصور وجود إنساني سليم دون تمتع الفرد بحريته.
• فما المقصود بالحرية؟
• وما أنواعها؟
• وكيف ناضل الإنسان عبر التاريخ من أجل ضمانها؟

1 – مفهوم الحرية والكفاح من أجل إقرارها:

        1-1- مفهوم الحرية:
        الحرية: إحساس فطري وطبيعي لدى الإنسان، وهي أساس وجوده وشرط كرامته. فحقه في الحرية لا يقل أهمية عن حقه في الحياة.
وتتنافى الحرية مع جميع أشكال القمع والاستغلال والاستعباد، لأنها تعني قدرة الإنسان على الفعل والتفكير والاختيار دون إكراه، في إطار احترام القانون وحقوق الآخرين.
وتشمل الحرية مجالات متعددة، منها:
• المجال السياسي: كحرية الرأي والمشاركة في الشأن العام.
• المجال الاقتصادي: كحرية العمل والتملك.
• المجال الثقافي والفكري: كحرية التفكير والإبداع والاعتقاد.
لذلك تُعدّ الحرية حقاً أصيلاً غير قابل للمساومة أو التفويت.
        2 -1- الكفاح من أجل الحق في الحرية:
         يُعتبر تاريخ البشرية تاريخ نضال متواصل من أجل الحرية، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي.
فمنذ العصور القديمة، سعى الإنسان إلى التخلص من العبودية والاضطهاد، وجاءت الديانات السماوية لتدعو إلى تحرير الإنسان من الظلم والطغيان.
كما ساهمت أفكار النهضة الأوروبية ومبادئ عصر الأنوار في ترسيخ قيم الحرية والمساواة، وتُوِّج هذا المسار بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان سنة 1948، الذي أكد على أن جميع الناس يولدون أحراراً ومتساوين في الكرامة والحقوق.
ورغم هذه المكاسب، لا تزال الشعوب تناضل من أجل ترسيخ الحريات وحمايتها من كل أشكال التضييق.

2– الحريات الفردية والحريات الجماعية:

1 – 2 – الحريات الفردية:
                هي الحقوق المدنية والسياسية التي يمارسها الفرد لتحقيق مصالحه الشخصية، ومن أمثلتها:
• حرية الملكية.
• حرية الاعتقاد.
• حرية الرأي والتعبير.
• حرية التنقل واختيار العمل.
                كما تشمل حقوقاً عائلية وشخصية، مثل:
• الحق في الزواج وتكوين أسرة.
• حقوق الأطفال في الرعاية والحماية.
• الحق في الأمن والسلامة الجسدية.
• الحق في الحياة والكرامة وعدم الاستعباد.
وتكفل الدساتير والقوانين هذه الحريات لضمان كرامة الفرد واستقلاليته.
 2 – 2 – الحريات الجماعية:
الحريات الجماعية هي الحقوق التي يمارسها الأفراد في إطار جماعي، وترتبط بمشاركتهم في الحياة العامة.
ومن أبرزها:
• حرية تأسيس الجمعيات.
• حرية تأسيس الأحزاب السياسية.
• حرية العمل النقابي.
• حرية الصحافة والإعلام.
• حرية الانتماء النقابي والجمعوي والسياسي.
وتتجاوز هذه الحريات نطاق الفرد لتتصل بحقوق الجماعة، وتشكل أساس الممارسة الديمقراطية.

3 – الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ومبدأ الحرية:

                أولى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أهمية كبرى لمبدأ الحرية، حيث أكد في مواده الأولى على أن:
• جميع الناس يولدون أحراراً ومتساوين في الكرامة والحقوق.
• لكل فرد الحق في الحياة والحرية والأمن.
• لكل شخص حرية الفكر والضمير والدين.
• لكل فرد حرية الرأي والتعبير وحرية التنقل والسفر.
وقد أصبح هذا الإعلان مرجعاً أساسياً في سنّ القوانين الوطنية وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان في مختلف دول العالم.

–تطبيقات:

                الاشتغال على نص من أدب السجون:
قراءة النص (الصفحة 154 / 155).
استخراج أسباب دخول المستجوب السجن.
تبيان العقوبة التي نالها السجين.
ذكر معاناة السجين داخل السجن.
إبراز أهم شيء فقده السجين.
إبداء الرأي حول الموضوع.
             خاتمـة:
تُعدّ الحرية من أعظم المكاسب التي حققها الإنسان عبر كفاحه الطويل، وهي أساس الكرامة والعدالة والتنمية. ومن واجبنا جميعاً صونها، واحترامها، والعمل على ضمان شموليتها حتى يتمتع بها كل إنسان دون تمييز.

المحور الأول: 3 – المسـاواة

التمهيد الإشكالي

    تُعدّ المساواة مطلباً أساسياً للأفراد والجماعات، لأنها تضمن تكافؤ الفرص وتحقيق العدالة داخل المجتمع.
• فما المقصود بالمساواة؟
• وما المبادئ التي تقوم عليها؟

1 – مفهوم المساواة ومبادئها:

1.1. مفهوم الفلاحة:
           المساواة: هي تمتع جميع الأفراد بالحقوق نفسها، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، دون أي تمييز بسبب الدين أو اللون أو اللغة أو الجنس أو الأصل الاجتماعي أو غيره من الاعتبارات.
ويُعدّ مبدأ المساواة من الركائز الأساسية لمنظومة حقوق الإنسان، وقد أكدت عليه:
• التشريعات الدينية، حيث نصّ القرآن الكريم على أن أكرم الناس عند الله أتقاهم، دون تمييز بينهم في الأصل أو اللون.
• الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي نصّ في مادته الأولى على أن جميع الناس يولدون أحراراً ومتساوين في الكرامة والحقوق.
• الدساتير الوطنية التي تكرّس مبدأ المساواة أمام القانون وتمنع كل أشكال التمييز.
وتقوم المساواة على مبادئ أساسية، من بينها:
• تكافؤ الفرص.
• العدالة الاجتماعية.
• عدم التمييز.
• الإنصاف بين مختلف فئات المجتمع.

2 – تساهم المساواة بين الرجل والمرأة في تنمية المجتمع:

1.2. المساواة بين الجنسين:
          تلعب المرأة دوراً محورياً في تنمية المجتمع داخل الأسرة وخارجها، غير أن وضعها في بعض المجتمعات لا يزال دون المستوى المنشود. لذلك تم اعتماد اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) التي تدعو إلى:
• محاربة كل أشكال الحيف والتمييز ضد المرأة.
• إدماج مبدأ المساواة في القوانين الوطنية.
• ضمان الحماية القانونية لحقوقها.
وقد صادق المغرب على هذه الاتفاقية، وعمل على تعزيز مشاركة المرأة في مختلف المجالات.
وتُظهر الإحصائيات الوطنية أن:
• نسبة تمدرس الفتيات في التعليم الابتدائي تقارب نسبة الذكور.
• حضور المرأة في الوظيفة العمومية والقطاعات الخدماتية يشهد تطوراً ملحوظاً.
• تم تعزيز تمثيلية النساء في المؤسسات المنتخبة بفضل آليات دستورية وقانونية.
وتؤكد الدراسات أن تحقيق المساواة بين الجنسين يساهم في رفع مستوى التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتقوية الاستقرار داخل المجتمع.
2-2 إنجاز ملصق يحث على مشاركة المرأة في الحياة العامة:
          أ- الإعداد القبلي للعمل:
• جمع صور وأبحاث ومقالات حول مساهمة المرأة في الحياة العامة.
• إعداد أدوات الرسم والتلوين والأوراق.
• اختيار شعار مناسب مثل: “معاً من أجل مساواة عادلة” أو “مشاركة المرأة قوة للمجتمع”.
ب- العمل داخل الفصل الدراسي:
• تحديد الهدف من الملصق (التحسيس بأهمية المساواة).
• وضع تصور لحجمه وتصميمه ووسائل إنجازه.
• إدراج عناصر أساسية مثل صور، شعارات، إحصائيات، ورسائل توعوية.

3 – لا للتمييز العنصري:

التمييز العنصري: هو تفضيل عرق أو جنس أو شعب على غيره، واعتبار الآخرين في مرتبة أدنى بدعوى التفوق في اللون أو الأصل أو الدين أو اللغة.
وقد شهد التاريخ نماذج صارخة للتمييز العنصري، مثل:
• الأفكار النازية التي مجّدت الجنس الآري.
• نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.
• معاناة السود في الولايات المتحدة خلال فترات التمييز القانوني.
• أوضاع بعض المهاجرين الذين يواجهون أشكالاً من الإقصاء في عدة مناطق من العالم.
وتتصدى المواثيق الدولية، وعلى رأسها الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، لكل هذه الممارسات، داعيةً إلى احترام كرامة الإنسان دون تمييز.
        خاتمـة:
         تُعتبر المساواة من أهم مبادئ حقوق الإنسان، فهي أساس العدالة والاستقرار والتنمية. لذلك وجب علينا محاربة جميع مظاهر التمييز، سواء بين الرجل والمرأة أو بين مختلف فئات المجتمع، والعمل على ترسيخ ثقافة الاحترام والإنصاف بين بني البشر كافة.

المحور الأول: 4 – العــدل

التمهيد الإشكالي:

يقال إن العدل هو أساس الحكم وضامن استمرارية الأنظمة.
• فما المقصود بالعدل؟
• وما قيمته في الإسلام والقانون؟
• وما مظاهره في القضاء المغربي؟

1 – مفهوم العدل وقيمته:

        1 ـ مفهوم العدل:
العدل: هو احترام حقوق الآخرين والعمل على الفصل في النزاعات بين الأفراد والجماعات بنزاهة، وحماية حقوق المتقاضين، لضمان مساواتهم أمام القانون.
         2 ـ  قيمة العدل:
              جميع الشرائع السماوية أكدت ضرورة تحلي الحكام والقضاة بالعدل، كما نصت المواثيق الدولية على جعله من أهم المبادئ لضمان حقوق الإنسان.
(راجع مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الوثيقة 2، الصفحة 162)

2 – مبادئ العدل في القضاء المغربي:

ينص الدستور المغربي على استقلال القضاء عن السلطتين التشريعية والتنفيذية.
كما يرتكز النظام القضائي على مبادئ أخرى منها:
• وحدة القضاء: جميع المنازعات تخضع لجهة قضائية واحدة.
• منع تضارب المصالح: لا يجوز للقضاة الحكم في القضايا التي لهم فيها مصالح شخصية، أو ممارسة أي نشاط مهني إلى جانب عملهم القضائي.
       خاتمـة:
             يُعتبر العدل عنصراً أساسياً لضمان استمرارية الأنظمة، وقوة المجتمع، وازدهارها الاقتصادي والاجتماعي.

المحور الأول: 5 – التضـامـن

التمهيد الإشكالي

يمكن للتضامن أن يقلل من حالات الفقر والمرض.
• فما معنى التضامن بوجه عام؟
• وما هي الأجهزة التي تعبر عنه في المغرب والعالم؟
مفهوم التضامن:
التضامن سلوك إنساني يهدف إلى تخفيف المعاناة والآلام عن الناس، وتقديم المساعدة عند الحاجة.
يستمد التضامن أسسه من التعاليم الدينية، والمواثيق الدولية، والقوانين الوطنية.

І –  الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي

1 ـ  تعريفه:
              الضمان الاجتماعي يحرر أفراد المجتمع من الحاجة الناتجة عن التفاوت والمرض والشيخوخة، وهو نظام يطبق لتحقيق هذا الهدف.
الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي مؤسسة عمومية تأسست بموجب ظهير 31 دجنبر 1959، ويشمل العاملين في القطاع الخاص والشبه العمومي والمهن الحرة، ويهدف إلى رفع مستوى معيشة المنخرطين.
  2 ـ الخدمات التي يقدمها الصندوق:
               • تعويضات مالية: مبالغ نقدية للمنخرطين المتعاقدين.
• راتب الزمانة: تعويضات عن بعض الأمراض المزمنة التي تؤدي إلى عجز دائم.
• منحة الوفاة: لفائدة أسرة المتوفى، بالإضافة إلى راتب الوفاة.
• خدمات صحية وطبية: تقدمها المصحات التابعة للصندوق.
• خدمات اجتماعية: مثل المساهمة في بناء المساكن للمنخرطين.

2 – العمل التضامني الجمعوي

1- الجمعيات التضامنية الوطنية:
تقوم جمعيات مغربية بتقديم خدمات متنوعة لفائدة المجتمع، مثل:
• تنمية القطاعات الإنتاجية.
• تقوية العلاقات التعاونية.
• المساهمة في تنمية الأقاليم بالتعاون مع السلطات المؤهلة.
من أبرز هذه الجمعيات مؤسسة محمد الخامس للتضامن، التي تشمل نشاطها معظم مناطق المملكة.
2- الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدوليين:
بالإضافة إلى الجمعيات الوطنية، توجد مؤسسات دولية تعمل في إطار القانون الإنساني التضامني، والتي يمنع استغلال إشارتها لأغراض تجارية:
• الصليب الأحمر: مؤسسة دولية مقرها سويسرا، أسسها هنري دونان سنة 1846، لحماية وعلاج جرحى الحروب والمسجونين، والبحث عن المفقودين، ومساعدة ضحايا الكوارث الطبيعية.
• الهلال الأحمر: جهاز تابع للصليب الأحمر في البلدان الإسلامية، اعترف به خلال ندوة جنيف سنة 1949.
    خاتمـة:
التضامن مسؤولية الأفراد والجماعات، كل حسب موقعه وإمكانياته. التخلي عن روح التضامن يعني التخلي عن جوهر الإنسانية.
 

فرض إلكتروني رقم 1

تمارين درس: