ظاهرة الأنظمة الديكتاتورية: النازية – AtlasEdu.me
AtlasEdu.me

ظاهرة الأنظمة الديكتاتورية: النازية

تحليل لظروف صعود الحزب النازي، شخصية هتلر، وخصائص النظام الشمولي بألمانيا

مقدمـة:

يعتبر ظهور الديكتاتوريات كالفاشية بإيطاليا والنازية بألمانيا من أهم نتائج الحرب العالمية الأولى وتطورات ما بين الحربين.

  • 📍 فما هي الظروف التي مهدت لوصول النازية للحكم؟
  • 📍 وبماذا تتميز شخصية هتلر؟
  • 📍 وما هي خصائص النظام النازي؟

І – ساهمت عدة ظروف في وصول النازيين للسلطة بألمانيا

1 ـ الظروف العامة

ساهمت مجموعة من الظروف في ظهور النظام النازي، حيث فرضت الهزيمة في الحرب العالمية الأولى تنازل غليوم الثاني عن الحكم وإعلان النظام الجمهوري (جمهورية فيمار) سنة 1918.

واجه النظام الجديد أزمات خطيرة تمثلت في صدمة الهزيمة والشروط القاسية لـ معاهدة فرساي بالإضافة إلى تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية لسنة 1929 التي أدت لانهيار الاقتصاد الألماني.

أدت هذه الأزمات إلى انتشار روح الوطنية الاشتراكية التي تبناها الحزب النازي، فوصل زعيمه هتلر إلى الحكم بعد انتخابات 1933، حيث عُين مستشاراً وشرع في تطبيق نظريته الديكتاتورية.

2 – ترسيخ السلطة النازية

طبق هتلر مجموعة من التشريعات؛ ففي الميدان السياسي، تم توحيد الدولة (الرايخ)، وإقامة نظام مركزي محل النظام الفيدرالي، وأصبح الفوهرر يتمتع بسلطات غير محدودة بعد الجمع بين منصب الرئاسة والمستشارية.

اقتصادياً، اعتمدت سياسة التخطيط، وأعطيت الأولوية للأشغال الكبرى وصناعة الأسلحة للقضاء على البطالة والاستعداد للتوسع تطبيقاً لسياسة المجال الحيوي. كما كان النظام النازي عنصرياً، يُمجد العرق الآري ويحافظ على نقائه.

ІІ– شخصية هتلر وخصائص النظام الديكتاتوري

1 ـ شخصية هتلر

ولد أدولف هتلر سنة 1889 بالنمسا، وانخرط في الجيش مع بداية الحرب العالمية الأولى. تولى رئاسة حزب العمال الألماني سنة 1921، ثم اعتقل سنة 1924 حيث ألف كتابه “كفاحي”.

أسس الشبيبة النازية سنة 1926 وعُين مستشاراً سنة 1933. عمل سنة 1934 على الجمع بين منصب الرئيس والمستشار والزعيم، واستمر في الحكم إلى حين انتحاره بعد انهزام ألمانيا سنة 1945.

2 ـ خصائص الأنظمة الديكتاتورية: النازية

تتميز الدولة النازية بألمانيا بمجموعة من السمات الأساسية:

  • شمولية: يقر بالحزب الوحيد مع منع حرية التعبير وقمع المعارضة.
  • عنصرية: تؤمن بتفوق ونقاء العنصر الآري مع كراهية الأعراق الأخرى.
  • توجيه الاقتصاد: اعتماد سياسة التخطيط والاكتفاء الذاتي وتوجيه الصناعة نحو التسلح.
  • توسعية: تهدف لتجاوز معاهدة فرساي والتوسع في “المجال الحيوي” على حساب الجيران.
خاتمـة: أدى ظهور النظام النازي بألمانيا واتباعه لسياسة عنصرية توسعية إلى توتر العلاقات الدولية واندلاع الحرب العالمية الثانية.

خطاطة النظام النازي

اضغط على البطاقات لاستعراض خصائص وجذور النازية

📉

ظروف النشأة

صدمة الهزيمة في الحرب العالمية الأولى، قسوة معاهدة فرساي، ضعف جمهورية فيمار، وتداعيات أزمة 1929 الاقتصادية.

👤

الفوهرر

شخصية كاريزمية جمعت بين السلطات التشريعية والتنفيذية، واعتبرت “الزعيم” الأوحد للدولة والحزب والشعب.

🚫

الشمولية

نظام الحزب الوحيد، منع التعددية، قمع المعارضين، السيطرة على الإعلام والتعليم لخدمة الإيديولوجية النازية.

🧬

العنصرية الآرية

الإيمان بأن الألمان “عرق أسمى” (آري)، وتطبيق قوانين عنصرية للحفاظ على نقاء الدم وتصفية “الأعراق الدنيا”.

⚔️

المجال الحيوي

سياسة خارجية توسعية تهدف للسيطرة على الأراضي المجاورة لتوفير الموارد والمساحة الكافية للشعب الألماني.

🏭

اقتصاد الحرب

التركيز على الصناعات العسكرية، الأشغال الكبرى لامتصاص البطالة، وتحقيق الاكتفاء الذاتي استعداداً للنزاع.

AtlasEdu.me منصة التعلم الرقمي المتقدمة – مادة الاجتماعيات © 2024
جميع الحقوق محفوظة – درس الأنظمة الديكتاتورية: النازية