مادة التاريخ – الغرب الإسلامي

تراجع الجهاد وحرب الاسترداد

من هزيمة العقاب إلى سقوط الأندلس وتأسيس الدولة المرينية

مقدمة

شكلت معركة العقاب 1212م منعرجاً حاسماً في تاريخ الغرب الإسلامي، حيث آذن انهزام الموحدين بتراجع حركة الجهاد وبداية توسع الممالك المسيحية فيما عرف بـ “حرب الاسترداد”. فما هي مظاهر ضعف الغرب الإسلامي؟ وكيف واجه المرينيون هذا الوضع؟

أولاً: تراجع الموحدين وحركة الاسترداد

  • أدى ضعف الموحدين بعد وفاة الناصر إلى تفكك الإمبراطورية وسقوط معظم المدن الأندلسية (قرطبة، إشبيلية…) في يد المسيحيين.
  • انقسم الغرب الإسلامي إلى ثلاث دول: بنو مرين بالمغرب الأقصى، بنو عبد الواد بالمغرب الأوسط، والحفصيون بإفريقية.
  • استمرت مملكة غرناطة (بنو الأحمر) كآخر معقل للمسلمين بالأندلس.

ثانياً: الدولة المرينية ومحاولات إحياء الجهاد

  • تأسست الدولة المرينية على يد قبائل زناتة التي سيطرت على فاس 1248م ثم مراكش 1269م.
  • حاول السلاطين المرينيون (مثل أبي يوسف يعقوب وأبي الحسن) استعادة الأندلس عبر عدة جوازات (حملات عسكرية).
  • انتهت هذه المحاولات بهزيمة طريف 1340م التي وضعت حداً لعبور الجيوش المغربية للأندلس.

خاتمة

بفشل المرينيين في الحفاظ على الأندلس، دخل المغرب مرحلة الضعف والتمزق، مما فسح المجال أمام الأطماع الأجنبية والاحتلال الإيبيري للسواحل المغربية (سبتة 1415م).

I – أسباب ومظاهر ضعف الغرب الإسلامي

1. تزايد حركة الاسترداد

تراجع الموحدون بعد هزيمة العقاب 1212م، مما مكن الممالك المسيحية من استرجاع معظم الأندلس.

2. تفكك الإمبراطورية

انقسمت الدولة إلى كيانات: بنو مرين بالمغرب الأقصى، الحفصيون بتونس، وبنو عبد الواد بتلمسان.

II – الدولة المرينية ومحاولات الجهاد

1. التأسيس

قبائل زناتة استولت على فاس ثم مراكش 1269م بقيادة يعقوب بن عبد الحق.

2. تراجع حركة الجهاد

بعد هزيمة طريف 1340م، انقطع العبور للأندلس وبدأت الضغوط الإيبيرية على السواحل المغربية.

التمرين الأول: معطيات عامة 6 أسئلة
التمرين الثاني: صحة الحقائق 6 أسئلة
التمرين الثالث: الدولة المرينية 6 أسئلة

AtlasEdu.me © 2026 – إدارة التعلم الذكي