تاريخ المغرب العظيم – AtlasEdu.me

المرابطون والموحدون

أوج الازدهار السياسي والفكري للدولة المغربية الكبرى

مقدمة الدرس

امتدت الدولة المغربية في عهد الدولتين المرابطية والموحدية على مجال ترابي واسع شمل المغرب والأندلس وأجزاء من إفريقيا، محققة أول تجربة لتوحيد الغرب الإسلامي.

I – امتداد الدولتين المرابطية والموحدية:

1. الدولة المرابطية

تأسست على يد عبد الله بن ياسين (1040م). بلغت أوجها مع يوسف بن تاشفين الذي أسس مراكش (1070م) وانتصر في معركة الزلاقة (1086م).

2. الدولة الموحدية

بدأت بحركة محمد بن تومرت (1125م). امتدت فعلياً مع عبد المؤمن بن علي الذي قضى على المرابطين ووحد شمال إفريقيا والأندلس.

II – الشخصيتان الرئيسيتان في التأسيس:

يوسف بن تاشفين (المرابطي)

أصله من قبائل صنهاجة الصحراوية.
المؤسس الحقيقي للدولة وباني مراكش.
وحد المغرب وضم الأندلس بعد الزلاقة.

محمد المهدي بن تومرت (الموحدي)

أصله من قبائل مصمودة الأمازيغية.
لقب بالمهدي المنتظر وأسس المذهب الموحدي.
صاحب كتاب «أعز ما يُطلب».

III – ابن رشد: رمز الإشعاع الفكري:

شخصية موسوعية

يعد أبو الوليد محمد بن رشد (1126م) من أبرز علماء العصر الموحدي. كان فقيهاً، فيلسوفاً، طبيباً وقاضياً.

إسهاماته في المغرب

استقدمه الخلفاء الموحدون للمساهمة في إصلاح التعليم والنهوض بالعلوم في مراكش.

تأثيره العالمي

شرح مؤلفات أرسطو، وترجمت أعماله للاتينية، مما أثر بعمق في الفكر الأوروبي الوسيط.

خاتمة الدرس

يُعد المرابطون ثم الموحدون أول تجربة لدولة مغربية كبرى قامت على العصبية القبلية الأمازيغية، ونجحت في بناء إمبراطورية شاسعة وازدهار فكري تجسد في علماء مثل ابن رشد.

التقويم التفاعلي للدرس

AtlasEdu.me – Smart Lesson Manager © 2026