الخلفاء الراشدون
مرحلة الشورى، الفتنة الكبرى، واتساع رقعة البلاد
مقدمة الدرس
توفي الرسول (ص) دون أن يوصي لأحد بالخلافة، فاعتمد المسلمون مبدأ **الشورى** لاختيار من يسير شؤون دولتهم، لتبدأ أزهى عصور الحكم الراشد.
I – الخلافة القائمة على مبدإ الشورى:
أبو بكر الصديق
أول الخلفاء، خاض حروب الردة لضمان وحدة الأمة الإسلامية بعد وفاة الرسول (ص).
عمر بن الخطاب
لقب بـ “أمير المؤمنين”، أسس الدواوين ونظم الإدارة وشهدت فترة حكمه فتوحات كبرى.
عثمان بن عفان
أطول الخلفاء حكماً، جمع القرآن في مصحف واحد، وجهز جيش العسرة.
علي بن أبي طالب
ابن عم الرسول (ص)، شهدت فترته الفتنة الكبرى وانتهى عهده باستشهاده على يد الخوارج.
II – الفتنة الكبرى وتغير نظام الحكم:
أسباب الفتنة
بدأت بمقتل عثمان بن عفان، مما أدى لظهور صراع سياسي بين **علي بن أبي طالب** و **معاوية بن أبي سفيان**.
مظاهر الصراع
نشبت معارك كبرى كمعركة **الجمل** ومعركة **صفين**، وانتهت بقبول التحكيم الذي لم ينهِ الخلاف تماماً.
النتيجة النهائية
أدى اغتيال علي بن أبي طالب من طرف الخوارج إلى انتهاء عصر الخلافة المبنية على الشورى وبداية عهد الأمويين.
III – دوافع ومجالات الفتوحات الإسلامية:
الدوافع والأخلاق
الرغبة في نشر الإسلام، ضمان وحدة الأمة، والالتزام بمبادئ التسامح وحسن التعامل مع غير المسلمين.
رقعة البلاد
امتدت الدولة في عهد الراشدين من **فارس شرقاً** إلى **تونس غرباً**، لتشمل مناطق شاسعة في الشام ومصر.
خاتمة الدرس
بعد مقتل علي بن أبي طالب انتهت فترة الخلافة الراشدة المبنية على الشورى ليبدأ عهد الأمويين، تاركة وراءها أعظم مثال للحكم العادل والفتوحات المباركة.