الخلافة الإسلامية الكبرى
الأمويون والعباسيون: تطور نظام الحكم والفتوحات
مقدمة الدرس
عرف نظام الحكم في عهد الخلافة الأموية والعباسية تطوراً كبيراً، حيث انتقلت الدولة الإسلامية من مرحلة الخلافة الراشدة إلى مرحلة الإمبراطورية الشاسعة.
I – مراحل تطور الخلافة الأموية والعباسية:
1. الخلافة الأموية
تأسست على يد معاوية بن أبي سفيان. دامت 89 سنة ومرت بثلاث مراحل:
• التأسيس • الاستقرار • الانحلال.
(الوثيقة 1 ص 50)
2. الخلافة العباسية
تأسست على يد أبي العباس السفاح. دامت أزيد من 5 قرون واتخذت بغداد عاصمة لها. مراحلها:
• القوة • النفوذ الخارجي • التدهور النهائي.
(الوثيقة 1ب ص 50)
II – تغير نظام الحكم وتطور الإدارة:
1. طبيعة نظام الحكم
انتقلت الخلافة من مبدأ الشورى والبيعة إلى نظام وراثي يعتمد على العصبية القبلية.
2. تنظيم جهاز الدولة
اعتمد الخلفاء على الدواوين لتسيير الشؤون، وأبرزها:
• ديوان الخراج • ديوان البريد • ديوان الرسائل.
مستجدات العصر العباسي
عظم شأن الوزير في الدولة العباسية، وظهر مفهوم الحسبة (المحتسب) لمراقبة الأسواق والمكاييل.
III – حركة الفتوحات الإسلامية:
الفتوحات الأموية
امتدت من الهند شرقاً إلى المغرب والأندلس غرباً، مشكلة إمبراطورية شاسعة ضمت أجناساً مختلفة.
الفتوحات العباسية
ركزت على جزر البحر المتوسط مثل كريت وصقلية للسيطرة على طرق التجارة العالمية وتأمين موارد الخزينة.
خاتمة الدرس
عملت الفتوحات الأموية والعباسية على نشر الحضارة الإسلامية في مناطق شاسعة من العالم، وساهمت في ازدهار فكري واقتصادي كبير.