الاتحاد الأوربي بين الاندماج والمنافسة

دراسة تجربة الاندماج في التكتلات الجهوية ومظاهر القوة التنافسية

مقدمـة:

يمثل الإتحاد الأوربي أهم تجربة للاندماج في التكتلات الجهوية المعاصرة المنافسة لباقي القوى الاقتصادية العالمية.

  • ? فما هي مجالات هذا الاندماج ومؤسساته؟
  • ? وأين تتجلى قوته على المنافسة الاقتصادية؟

І – الاندماج المجالي ومؤسسات الاتحاد:

1 عوامل الاندماج المجالي ومجالاته:

العوامل: الوحدة الجغرافية، التاريخ والمصير المشترك، وتبني الأنظمة الرأسمالية الليبيرالية الديمقراطية وحقوق الإنسان.

المجالات:

  • المجال السياسي: توحيد السياسة الخارجية والأمن والدفاع، ومشروع الدستور الأوربي.
  • المجال الاقتصادي: حرية تنقل الأشخاص والخدمات والرساميل، والسياسة الفلاحية المشتركة، والعملة الموحدة (الأورو).
  • المجال الاجتماعي: تنمية الشغل، تحسين ظروف العيش، والمساواة بين الجنسين.

2 مؤسسات الاتحاد الأوربي وأهدافه:

مؤسسات الاتحاد:

  • المجلس الوزاري: يقرر السياسات ويتبنى القوانين.
  • البرلمان الأوربي: يساهم في التشريع ويصوت على الميزانية.
  • اللجنة الأوربية: تقترح القوانين وتسهر على المعاهدات.
  • المجلس الأوربي: يحدد التوجهات الكبرى (الرؤساء).
  • محكمة العدل: تفض النزاعات وتراقب القوانين.

أهم الأهداف:

  • • إنشاء مجال دون حدود داخلية.
  • • وضع تعرفة جمركية وسياسة تجارية موحدة.
  • • تأسيس اتحاد اقتصادي ونقدي (عملة واحدة).
  • • تقوية حماية حقوق الإنسان.

ІІ – الاتحاد الأوربي والمنافسة العالمية:

1 في الميدان الفلاحي والتكنولوجي:

الفلاحة: تحديث القطاع أدى لتضاعف المردود، ليصبح الاتحاد من أكبر المصدرين (10% من الصادرات العالمية).

التكنولوجيا: لمواجهة أمريكا، أسس الاتحاد شركة “أريان إسباس” للصواريخ والأقمار، وطائرة “إيرباص” التي تُصنّع أجزاؤها في عدة دول أوربية.

2 العملة الأوربية الموحدة:

بمقتضى قمة ماستريخت، تم خلق الأورو ابتداءً من سنة 1999، والذي أصبح عملة قوية تتفوق في قيمتها وتداولها على الدولار الأمريكي.

خاتمـة:

“رغم هدف الوحدة والاندماج الذي تسعى دول الاتحاد الأوربي لتحقيقه، فإن مبدأ المنافسة يظل محركاً أساسياً لقوته الاقتصادية.”