المجال الفلاحي والصيد البحري بالمغرب
بوابة التعلم الرقمي التفاعلية – المنهج الدراسي المغربي
تقديم إستراتيجي
يعتبر القطاعان الفلاحي والبحري ركيزتي الاقتصاد الوطني المغربي. من خلال رؤية “الجيل الأخضر 2020-2030” و “مخطط أليوتيس”، يسعى المغرب إلى تعزيز أمنه الغذائي وتثمين ثرواته الطبيعية رغم الإرغامات المناخية الصعبة.
1) المجال الفلاحي وأنماط الإنتاج
🚜 الفلاحة البورية (المطرية)
تنتشر في المناطق الداخلية وتعتمد كلياً على انتظام التساقطات. تتميز بإنتاج الحبوب وتربية الماشية، لكنها تعاني من تذبذب المردودية بفعل الجفاف.
💧 الفلاحة المسقية (العصرية)
تعتمد على مياه السدود والري الموضعي. تتركز في السهول الكبرى (الغرب، سوس، تادلة) وتتميز بمردودية عالية جداً موجهة أساساً للتصدير.
🌟 سلة الإنتاج المغربي:
2) إرغامات الطبيعة وتحديات التسويق
🛑 إرغامات طبيعية ومناخية
- توالي سنوات الجفاف البنيوي.
- ندرة الموارد المائية وتراجع مستوى السدود.
- زحف التصحر وضيق الأراضي الزراعية الجيدة.
⚙️ تحديات بنيوية وتسويقية
- تجزؤ الملكيات (سيطرة الصغار).
- ارتفاع كلفة المدخلات (بذور، طاقة).
- المنافسة الدولية الصارمة ومعايير الجودة.
3) الصيد البحري: ريادة وثروة مستدامة
المغرب هو المنتج الأول للسردين عالمياً، ويعتمد في تدبير هذا القطاع على واجهتين بحريتين غنيتين.
🚢 تنظيم الأسطول البحري
صيد ساحلي وتقليدي: يزود السوق المحلية والصناعة التحويلية.
صيد في أعالي البحار: سفن عملاقة مجهزة للتصدير الدولي المباشر.
🛡️ تدابير الاستدامة
تطبيق مخطط “أليوتيس” لتحديث الموانئ، وفرض “الراحة البيولوجية” لضمان تكاثر الأسماك وحماية التوازن البحري.
🧭 الخريطة الذهنية للدرس
تحديات: مائية وتسويقية
حلول: أليوتيس والراحة البيولوجية